السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
457
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
الأخيرين للمنفصل . ثمّ إنّ قوله - دام تعليمه - « 1 » : « بالانفعاليات والانفعالات » « 2 » و « 3 » التعبير عن قسمي القسم الثاني بهما « 4 » لانفعال الحواسّ عن الأولى على سبيل الاستمرار أو « 5 » لكونها تابعة للمزاج بخصوصها كحلاوة العسل أو بعمومها كحرارة النار ؛ فإنّها وإن « 6 » توجد في البسائط العنصرية من دون أن تكون تابعة « 7 » لمزاج لكنّها قد توجد « 8 » تابعة له كما في الفلفل . وبالجملة : انّ الكيفيات « 9 » المحسوسة - سواء كانت انفعاليات أو انفعالات - فإنّها « 10 » قد تتبّع المزاج وتستتبع « 11 » انفعال الحواسّ عنها لكونها كيفيات محسوسة . « 12 » فإن كانت راسخة يكون انفعالها عنها أدوم والمزاج المستتبع لها أغلب ؛ فيستحقّ أن يعبّر عنها بالانفعاليات ؛ وإن كانت غير راسخة يكون انفعال الحواسّ عنها أندر « 13 » وتباعها للمزاج أقلّ « 14 » ؛ فلذا عبّر عنها « 15 » بالانفعالات تشبيها لها بمقولة الانفعال المعتبر فيها « 16 » التجدّد والتقضّي ؛ لسرعة « 17 » زوال هذه الكيفيات كأنّها منعت لذاتها إطلاق اسم جنسها عليها ، كما يقال للقليل « 18 » إنّه ليس . ولمّا كانت شاكلة الانفعاليات على خلاف شاكلتها فنسبت إلى الانفعال الذي هو المقولة نفسها ؛ ومن الظاهر « 19 » انّها مستلزمة « 20 » لانفعال الحواسّ عنها « 21 » والموضوعات
--> ( 1 ) . ق : - تعليمه . ( 2 ) . ح : « . . . كالشكل والفردية والزوجية » ولمّا كان الكمّ على قسمين : متّصل ومنفصل نبّه على عارضهما على سبيل التمثيل ؛ وقد صرّح صاحب التحصيل في موضع آخر منه بقوله : « الزوجية والفردية وما يجري مجريهما هي كيفيات عارضة للكمّية » . ( 3 ) ح : + أمّا . ( 4 ) . ح : الثاني بالانفعاليات والانفعالات . ( 5 ) . ق : و . ( 6 ) ح : + كانت . ( 7 ) . ح : بدون انفعال تابع . ( 8 ) . ق : قد توجه . ( 9 ) . ح : الكيفية . ( 10 ) . ح : - فإنّها . ( 11 ) . ح : - تستتبع . ( 12 ) . ح : الكيفية المحسوسة . ( 13 ) . ح : أقلّ . ( 14 ) . ح : أندر . ( 15 ) . ق : عنه . ( 16 ) . ق : فيه . ( 17 ) . ق : بسرعة . ( 18 ) . ق : للتعليل . ( 19 ) . ح : ظاهر . ( 20 ) . ح : مستتبعة . ( 21 ) . ح : - عنها .